محمد الريشهري
19
موسوعة العقائد الإسلامية
فَقُلتُ : وما هُوَ ؟ قالَ : اللهُ أَكبَرُ مِن أَن يوصَفَ . ( 1 ) 4115 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : مَن ظَنَّ بِاللهِ الظُّنونَ هَلَكَ ، فَاحذَروا في صِفاتِهِ مِن أَن تَقِفوا لَهُ عَلى حَدٍّ تَحُدّونَهُ بِنَقص أَو زِيادَة ، أَو تَحريك أَو تَحَرُّك ، أَو زَوال أَوِ استِنزال ، أَو نُهوض أَو قُعود ؛ فَإِنَّ اللهَ - جَلَّ وعَزَّ - عَن صِفَةِ الواصِفينَ ونَعتِ النَّاعِتينَ وتَوَهُّمِ المُتَوَهِّمينَ . ( 2 ) 4116 . عنه ( عليه السلام ) : لا تَتَجاوَز فِي التَّوحيدِ ما ذَكَرَهُ اللهُ تَعالى في كِتابِهِ فَتَهلِكَ . ( 3 ) 4117 . عنه ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ أَعلى وأَجَلُّ وأَعظَمُ مِن أَن يُبلَغَ كُنهُ صِفَتِهِ ، فَصِفوهُ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ ، وكُفّوا عَمّا سِوى ذلِكَ . ( 4 ) 4118 . عنه ( عليه السلام ) - لَمّا سُئِلَ عَن شَئ مِنَ التَّوحيدِ - : أَوَّلُ الدِّيانَةِ بِهِ مَعرِفَتُهُ ، وكَمالُ مَعرِفَتِهِ تَوحيدُهُ ، وكَمالُ تَوحيدِهِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ بِشَهادَةِ كُلِّ صِفَة أَنَّها غَيرُ المَوصوفِ ، وشَهادَةِ المَوصوفِ أَنَّهُ غَيرُ الصِّفَةِ ، وشَهادَتِهِما جَميعاً بِالتَّثنِيَةِ المُمتَنِعِ مِنهُ الأَزَلُ . فَمَن وَصَفَ اللهَ فَقَد حَدَّهُ ، ومَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ ، ومَن عَدَّهُ فَقَد أَبطَلَ
--> 1 . الكافي : 1 / 118 / 9 وص 117 / 8 عن ابن محبوب عمّن ذكره نحوه ، التوحيد : 313 / 2 وح 1 عن ابن محبوب عمّن ذكره نحوه ، معاني الأخبار : 11 / 1 ، المحاسن : 1 / 376 / 827 عن جميع بن عمرو عن رجل . 2 . الكافي : 1 / 125 / 1 ، التوحيد : 183 / 18 وليس فيه " تحريك " و " استنزال " ، الاحتجاج : 2 / 327 / 264 كلّها عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، بحار الأنوار : 3 / 311 . 3 . التوحيد : 76 / 32 ، روضة الواعظين : 43 كلاهما عن محمّد بن أبي عمير ، بحار الأنوار : 4 / 296 / 23 . 4 . الكافي : 1 / 102 / 6 عن محمّد بن حكيم ، رجال الكشّي : 2 / 564 / 500 عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، بحار الأنوار : 3 / 266 / 31 .